تزامنا مع "يوم الأرض العالمي"، تبرز "مؤسسة القلب الكبير" الإماراتية بوصفها نموذجا مختلفا يعيد تعريف العلاقة بين العمل الإنساني والبيئي.
لا تكتفي المؤسسة بتقديم الدعم الإغاثي للمحتاجين واللاجئين بل تعمل على توظيف الأرض نفسها كأداة للتمكين عبر مبادرات تستهدف استصلاح الأراضي الزراعية وتحويلها إلى مصادر دخل مستدامة بما يحقق في آن واحد حماية الموارد الطبيعية وتعزيز كرامة الإنسان واستقلاله الاقتصادي.