Todas las ideas

ومع توالي التجارب

Said
Blog
byمحمد القادري
onMarch 10, 2020

متدرب بمؤسسة الأطلس الكبير

اتخذت مؤسسة الأطلس الكبير التنمية المستدامة هدفا لها وفق تقنيات واستراتيجيات ناجعة تتجلى في توزيع الأشجارالمثمرة على الفلاحين و المؤسسات التعليمية. و ذالك من اجل تشجيع ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة ويتجلى ذلك أيضا من خلال الورشات ثم الحملات التحسيسية التي تقوم بها المؤسسة، سواء في المدارس أو في الفضاءات الأخرى حول موضوع البيئة، مند أن التحقت بمؤسسة الأطلس الكبير كمتدرب و التجارب تتوالى وتكتسب واحدة تلو الأخرى، في غالب الأحيان كنت أرافق الموظفين بالمؤسسة في أي كان وتكمن وظيفتي في الملاحظة وكتابة التقارير وأخد الصور

فمن الملاحظة والكتابة إلى منشط للورشات البيئية التي تنظمها المؤسسة، كانت اول اتجربة لي كمنشط لورشة حول البيئة بمجموعة مدارس “إلو” والتي استهدفت أطفال في المستوى الرابع ابتدائي. قبل أن أشد الرحال في ثاني تجربة بمعية السيد سعيد البناني مدير مشروع بمؤسسة الأطلس الكبير، يوم السبت التاسع و العشرين من شهر فبراير2020 إلى جماعة سيدي بو عثمان بإقليم الرحامنة، ونحن في الطريق وفي حوزتنا ما يقارب 60 شتلة موزعة بين (الخروب ، الصنوبر، والسرو) نحمل مشعل البيئة والتنمية المستدامة كهدف نمثل فيه المؤسسة

عند وصلنا كانت البداية بإحدى المؤسسات التعليمية وهي ثانوية غزال أدم فقد صادف ذلك تنظيم يومين بيئيين من طرف نادي البيئة والصحة والتراث والرحلات بالمؤسسة تحت شعار”التربية البيئية خطوة أولى للرقي بالإنسان والمحيط” ثم شرعنا في المشاركة في هذا الحدث الذي استهله السيد سعيد بكرونلوجيا حول المؤسسة مبرزا اختصاصاتها كذلك، لأقوم بعدها بورشة حول التغيرات المناخية لفائدة تلاميذ الـأولى و الثانية باكالوريا الذي بلغ عددهم ت 100، تفاعل الشباب طوال الورشة مع الموضوع وأبانوا عن رغبتهم في تغيير الوضع الذي تعانيه بيئتهم وأن يكونوا ممتنين للتنمية المستدامة وأظهروا ذلك في محاولة كل منهم غرس شجرة تخصه يعتني بها ويراقبها. بعد أن إنتهينا كانت ثاني محطة بمدرسة ابتدائية على مقربة من الثانوية هناك كانت الاجواء بطعم خاص لإنه تزامن ذلك مع نشاط بيئي نظمه كذلك نادي البيئة والتنمية المستدامة بمؤسسة النصر لفائدة الأطفال للتحسيس بأهمية البيئة، وكالعادة كانت الورشة في نفس الإطار لتوعية الأطفال بأهمية الشجرة والغاية من غرسها والعناية بها، قبل مرافقتهم الى الساحة داخل المدرسة لغرس وسقي الأشجار كشق ثاني من النشاط

في الختام أود أن أشكر مؤسسة الاطلس الكبير على دعمها الدائم للسير بالتنمية المستدامة للأمام كما أود ان اشكر جنود الخفاء بالمؤسسة وكل أعضاء المؤسسات التعليمية الابتدائية وكذا الثانوية التأهلية على حسن التنظيم والاستقبال