


متناثرة عبر جبال وصحراء المغرب، تعيش عشرات الآلاف من العائلات في ظروف صعبة — إمدادات مياه نظيفة غير موثوقة، مصادر دخل محدودة، تراجع خصوبة التربة، وقلة الموارد للنساء والشباب. عقود من التهميش حدت من الفرص وأجبرت الكثيرين على مغادرة قراهم الأصلية بحثا عن مصدر رزق.
تقف المغرب عند مفترق طرق فريد. تهدد الضغوط المناخية المتصاعدة (الجفاف، التآكل، التصحر) بمزيد من اقتلاع الحياة الريفية، بينما تسبب زلزال الحوز الأخير في الأطلس العالي في أضرار بالبنية التحتية، مما زاد من هشاشة المنطقة.
إذا فشلنا في اتخاذ إجراءات الآن، فإن هذه المجتمعات معرضة لمزيد من الهجرة إلى الخارج، وتآكلت التراث الثقافي، وعدم المساواة بين الجنسين المتجذرة.
لكن هناك أمل — مدفوعا بالأفعال. هناك مستقبل مشرق محتمل: المزارعون يتجهون نحو زراعة أشجار الفاكهة المربحة، النساء يطلقون تعاونيات، مجتمعات تتوحد عبر الخطوط الدينية، وتقليل الكربون الذي يمكن أن يدعم الاقتصادات المحلية على المدى الطويل.
على مدى أكثر من عقدين، طورت مؤسسة الأطلس العالي (HAF) نموذجا شعبيا يمكنه تحويل الهشاشة إلى فرصة. توسيع هذا النموذج يعتمد على إضافة موارد إضافية وبناء المزيد من الشراكات في الوقت الحالي.
انضموا إلينا في خلق مغرب يزدهر فيه كل مجتمع من الصفر، مدعوما بمصادر سبل عيش مستدامة، وفرص عادلة، ووحدة عبر الخطوط الثقافية.
نركز على برامج التنمية الشاملة التي تركز على المجتمع وتجهز المجتمعات المغربية لتصبح مكتفية ذاتيا.

تدمج مشاريعنا الأكثر شهرة بين الزراعة والري والمياه النظيفة والصرف الصحي والتعليم. تؤدي هذه التجارب إلى تمكين المرأة، ومجتمعات تتمتع بمصادر غذاء ودخل موثوقة، وفرص عمل خضراء للنساء والشباب في المناطق الريفية.

يتطلب التعافي من زلزال الحوز في سبتمبر 2023 الحاجة المستمرة إلى الضروريات — الطعام والماء ومستلزمات النظافة (بما في ذلك الحفاضات). تحتاج احتياجات المأوى إلى حلول فورية. سيستغرق الأمر سنوات من التعافي لإعادة بناء القرى، واستعادة أعداد الأغنام والماعز والماشية الحيوانية، واستعادة البذور للزراعة، وإعادة بناء وتوسيع البنية التحتية المائية.

الوصول إلى المياه للشرب والري هو القضية الأهم للمجتمعات المغربية، ويظهر كأولوية قصوى في كل نقاش تقريبا حول احتياجات المجتمع.
من خلال الوصول إلى مصادر مياه جديدة وبناء أنظمة احتواء وتوصيل المياه، نستطيع تحسين معدلات وفيات الرضع فورا، وزيادة مشاركة الفتيات في التعليم، وتوسيع الإنتاج الزراعي في المناطق الأكثر تضررا من الجفاف.
في موسم 2022-23 وحده، دعمت مؤسسة هاي أطلس زراعة 1,100,000 شجرة، مما استفاد منها 5,500 عائلة زراعية. انقر على أي موقع لاستكشاف مشروع محدد.
التبرعات الفردية والمستمرة هي طرق فعالة للغاية لدعم عملنا. إذا كنت تبحث عن طرق إضافية للمشاركة، ندعوك لاستكشاف مشاريع محددة أدناه.
ندعوكم للانضمام إلينا: ازرع بذور التغيير التي ستؤتي ثمارها لأجيال — استعادة الأرض، رفع النساء، الحفاظ على التراث، وبناء مغرب مكتف على نفسه. يرجى التواصل معنا لمناقشة كيفية دعم برامجنا.
