جميع الأفكار

التشجير أولوية الجميع

Med1 1170x531 c
المدونة
byمحمد القادري
onJanuary 28, 2020

يوم وطني نظمته مؤسسة الاطلس الكبير

بقلم محمد القادري
متدرب مع مؤسسة الاطلس الكبير

تحتفل مؤسسة الاطلس الكبير في كل سنة بيوم وطني تسعى من خلاله الى غرس العديد من الاشجار بجل مناطق المغرب لخلق الشعور بالارتباط وتعزيز بناء الشراكات ولما لهذه المبادرة ايضا من اهمية كبيرة سواء من خلال التشجيع على ثقافة التشجيرأو على مستوى الزيادة في الدخل للفلاحين الذين استفادوا من الأشجار المثمرة
شاركت في تخليد اليوم الوطني كباقي اعضاء المكتب بمؤسسة الاطلس الكبير بمعية السيد كرم يان أزابي متجهين الى مدينة أكادير
بعد الانطلاقة صباحا من مدينة مراكش صوب اكادير في اجواء ممطرة في نسيم الصباح استقبلتنا السيدة السعدية رئيسة “جمعية اقدام الخير تفاخت للتنمية،” بحماسها الذي يحمل بين طياته حنينها و غيرتها على بلدتها الجميلة، حضر الفلاحين في البيت الذي تم اعداده للقيام بالورشة، حيت استهل السيد كرم الورشة، ورشة حول” تأثير التغيرات المناخية” وتمثلت في التغير الحاصل بين الماضي وما نعيشه اليوم من اختلالات على المستوى البيئي وفي خضم الحديث كذلك فقد لامس الفلاحون التغير الجدري الذي عرفه المناخ بمنطقتهم والذي عبروا عليه بقلة التساقطات وارتفاع درجة الحرارة ثم كذلك تراجع محصولهم الزراعي

(…أتيرت كذلك مجموعة من الأمور فيما يخص المشاكل التي تواجه الفلاحين بالمنطقة (مشكل الماء-الحاجة الى لوحات شمسية لضخ المياه
(…بعد ان تمت الورشة في اجواء الاستفادة والافادة بين كل الافراد قمنا بعملية توزيع الأشجار على الفلاحين أشجار تشمل 670 شجرة (اللوز، الكرم، التين الرمان
وكانت الخطوة الموالية الوجهة الى ضيعة أحد الفلاحين بالمنطقة من اجل غرس الأشجار يعتبر من كبار المعمرين بالمنطقة لكبر سنه الذي يناهز الستين سنة وشيبه لكنه لازال يزرع ويعمل في ضيعته الصغيرة لتوفير قوت يوم
اتخد يوم عشرين يناير 2020 بجماعة تيقيت مشعل التشجير واعادة الحياة للبيئة تم كذلك الحفاظ على حياة الابناء والاحفاد والاجيال القادمة عن طريق غرس الاشجار

يسرني كثيرا المشارك في مثل هذه المبادرات وتساهم في رفع مشعل التشجير كثقافة للمحافظة على البيئة في ظل الوضع الذي تؤول اليه البيئة وان تقدم كذلك امتنانك للبيئة وتشجيع التنمية المستدامة
(ECOSIA _OES) شكر جزيل لمؤسسة الاطلس الكبير على دعمها الدائم للتنمية المستدامة في المغرب، وشكر كذاك لشركائه
.كما أقدم شكري الى سكان جماعة “تقيت” على الضيافة والكرم