NEWSLETTER SIGN UP

حملة بيئية ومائية ببوجدور

مشروع مؤسسة الأطلس الكبير وسيمانس كميسة للطاقة المتجددة.

 
أمينة الحجامي (مديرة مشاريع مؤسسة الأطلس الكبير، حانة الزاوي (مديرة مشروع ببوجدور) إندريانتي ليهارديناتا متطوعة مع المؤسسة من جامعة بيبردين.
 
تعمل مؤسسة الأطلس الكبير (HAF) وشركة سيمانس كميسة للطاقة المتجددة (SGRE) على إقامة شراكات منذ يوليوز الماضي وذلك للقيام بحملة بيئية وكذا توفير مياه الشرب النظيفة بالمناطق القروية باقليم بوجدور. تتمثل مهمة هذا المشروع في بناء قناة بطول 520 مترًا لتبريد المياه وتمكين القطيع (الجمال والأغنام والماعز) من الشرب. وقد كان هذا المشروع مفيدا للساكنة حيث تم بناء صرحين لمياه الشرب مع مضخات ومحركات بكل من أهل الطريح وخطوط حبية، بالإضافة إلى ذلك  تم تركيب أربع ألواح شمسية في آبار أهل الطريح وخطوط حبية، أمة صفيا وبير الطريح  وثقب الجريفية. كما  قامت كل من المؤسسة و شركة سيمانس كميسة بتنشيط حملة بيئية ذات أنشطة مختلفة بالاقليم في التاسع والعاشر من أكتوبر الجاري. 

يوم الثلاثاء، التاسع من أكتوبر جرت الحملة البيئية بشاطئ أوزيوات بجماعة الجريفية، وقد حضر هذا الحدث ما يقارب المائة من الساكنة المحلية منهم أساتدة مدرسين، تلاميذ، أعضاء من تعاونيات نسائية وكذا رجالية، ممثلين عن السلطات المحلية، ممثلين عن وسائل الإعلام، وكذا العاملين في الخدمات الاجتماعية.

تم افتتاح هذا الحدث بتلاوة لبعض الآيات القرآنية ذات الصلة بالماء والسماء والأرض والنجوم، ليتم بعد ذلك إعطاء الكلمة لممثلي كل من مؤسسة الأطلس الكبير وأيضا شركة سيمانس كميسة للطاقة المتجددة والتي جاء في مضمونها ضرورة حماية البيئة والمحافظة عليها عن طريق التقليل من نسبة التلوث. وقد جاء على لسان السيدة صونيا من شركة سيمانس كميسة ما يلي: " يجب علينا أن نعمل على تخفيض نسبة استخدام البلاستيك، لأنه يستغرق 450 سنة ليتحلل في الطبيعة"، كما شارك أيضا مختلف الحاضرين من تلاميذ ومعلمين وجمعيات وكذا الوفد البيئي أفكارهم حول أهمية الحملة، ومدى تميزها وتفردها في هذا اليوم.

شارك التلاميذ في أنشطة الرسم والغناء التربوي، حيث كان لهم شغف كبير بتعلم المزيد حول حماية البيئة والتي جاءت بالموازاة مع حدث حملة تنظيف الشاطئ. ووفقاً لما تم ذكره من طرف السيد محسن علوش وهو من أهالي مدينة بوجدور، فإن الحملة البيئية أمر بالغ الأهمية لأن الناس في المنطقة لا يدركون التأثير السلبي للبلاستيك على صحة الإنسان، بل وحتى على السياحة. وفي ختام الحملة ذكرت أمينة الحجامي وهي مديرة المشاريع بمؤسسة الأطلس الكبير التلاميذ الحاضرين بأنهم هم سفراء هذه الحملة وحاملو مشعلها لأقرانهم في المستقبل.
 
  
 
بعد هذا الحدث الذي لا يُنسى، استمرت كل من  HAF و SGRE في اليوم الموالي والموازي للعاشر من أكتوبر بمتابعة الحملة المتعلقة بحماية البيئة لكن هذه المرة بكل من المدرستين الابتدائيتين المسيرة الخضراء مدرسة النهضة. ففي مدرسة المسيرة الخضراء استفاد التلاميذ من الأهمية الحيوية لإعادة تدوير النفايات واستغلالها لخلق أشكال جديدة للزينة من المواد المدورة أو المعاد تدويرها كالورق القنينات، ولم يتم الاكتفاء بهذا القدر بل استفاد التلاميذ أيضا من تعلم كيفية غرس الأشجار بشكل صحيح قبل غناء الأغنية المتعلقة بأهمية حماية البيئة.  
 
 أما في مدرسة النهضة فقد تعلم التلاميذ الكثير خاصة فيما يخص تقليم الأشجار وغرسها، وكذا جمع النفايات، ورسم المزهريات. ليكون حدث العاشر من أكتوبر حدثا ناجحا هو الآخر نظرا للمناقشة المثمرة لكل من HAF و SGRE وكذا السلطات المحلية وأعضاء من المدرسة، وذلك  حول كيفية العمل على خلق بيئة مستدامة  في المدرسة، مع الالتزام بالقيام بنفس النهج مع تلاميذ الخمسة عشر مدرسة المتبقية ببوجدور.
 
 
في الأخير قام الفريقين بزيارة مضخة الماء والمحرك بأم الرجيلات، على بعد 72 كلم من مدينة بوجدور، وهو مشروع يهدف إلى توفير الماء الصالح للشرب لأسر الرحالة بالجماعات القروية بالاقليم، وكذا لحماية القطيع من العطش، إضافة إلى الطهي والغسيل.  دون أن ننسى تركيب الطاقة الشمسية بالقرب من مصدر المياه لتوفير الضوء، وذلك بهدف تسهيل الوصول إلى الماء لكل من يعيش بالمنطقة. واحد من الرحل وهو السيد العروسي ازداد ويعيش بالمنطقة أعرب عن جزيل شكره لكل من المؤسسة وشركة سيمانس كميسة على المبادرة المتعلقة بالمشروع؛ إذ بفضل هذا المشروع لم تعد لهم الحاجة بالبحث على الماء. ووفقا لما قاله فإن جماعة ثقب الجريفية هي الأخرى تشيد بما حققه المشروع من نتائج جيدة فيما يتعلق بالوصول إلى مصدر الماء بسهولة. محمد وهو مسؤول عن المضخة يعبر هو الآخر عن امتنانه نظرا للمساعدة التي تقدمه له المضخة في عمله.
 
 
لقد أمضينا ثلاثة أيام رائعة رفقة مؤسسة الأطلس الكبير وشركة سيمانس كميسة للطاقة المتجددة، حيث أصبحت الحملة البيئية والتي استمرت ليومين بمثابة نقطة انطلاق للحفاظ على نظافة مدينة بوجدور والتي نأمل أن يستفيد منها الشباب ويجعلوا منها عادة يتم تمريرها إلى الأجيال القادمة. علاوة على ذلك فإن وجود الماء هو ضرورة مهمة بالمناطق البدوية والوصول إليها من الغايات المهمة، لذا فإننا نسعى إلى مواصلة حركتنا لحماية البيئة وتوفير الماء لكل من يحتاج إليه.

في النهاية، أتوجه بجزيل الشكر إلى شريكنا Siemens Gamesa Renewable Energy، وخاصة  السيدة صونيا عدنان وبسمة لحمين على ما قاما به من عمل مذهل منذ بداية المشروع وإلى حدود الساعة، حيث نأمل أن نواصل العمل معكم في مشاريع أخرى في المستقبل.

 

Newsletter: People Gathering For Development

 

The planting season, which starts Morocco in December and concludes in March, is like no other time of year. It offers a window for sowing the best of benefits this world could offer--sustenance, livelihoods, flourishing nature, and justice, for now and for generations. This precious time opens its door in just six weeks, and for the sake of doing all we can to reap its benefits, we must prepare.


The High Atlas Foundation has the enormous responsibility to transplant from its nurseries nearly one million organic fruit saplings with family farmers and schools in all regions of Morocco.  And then, we must replant more than one million in those expanding nurseries.

It is truly no understatement to say that your partnership will not only help us achieve this goal for rural communities in all parts of the nation, but also the dreams of the incalculable more who so eagerly seek and need this opportunity.

If you have been inclined to give, please give now
. If you have felt the urge to immerse your hands in earth, please do so with us. Tree planting is about women's empowerment, intercultural solidarityand youth's opportunity.

We kindly ask, try your best to plant where you are, and with us.

Wishing you happy planting, now and forever,

Yossef Ben-Meir, Ph.D.

President

High Atlas Foundation
Marrakech


FULFILLING MOROCCAN DEVELOPMENT VISIONS


By Fatima Zahra Laaribi HAF Financial Manager and Women’s Empowerment Trainer

 

The event “Fulfilling Moroccan Development Visions,” held the 9th of October 2018, began with expressions of gratitude to The High Atlas Foundation (HAF) for organizing such an important gathering…Read More

 
 

المشاريع المستدامة في المغرب

 

سعيد بناني
مدير مشروع بمؤسسة الأطلس الكبير

 

حسب وزارة الشباب والرياضة، فمراكز حماية الطفولة هي تلك الفضاءات التابعة لوزارة الشباب والرياضة تتولى مهمة إعادة تربية الاحداث الجانحين المحالين عليها
اقرأ المزيد...







 

MUSLIM-JEWISH GOODWILL BLOSSOMS IN MOROCCO


 

Yossef Ben-Meir
HAF President

 

Since 2012, the Moroccan Jewish community has been helping local farmers by donating land around ancient cemeteries for the planting of fruit tree nurseries…Read More

 

EFFECTIVE PRACTICES TO SUSTAIN DEVELOPMENT IN MOROCCO

 

By Kerstin Opfer
HAF Operations Manager

 

Natural landscapes are declining worldwide. Approximately 30 percent of the world’s natural forests are expected to be lost by the end of this century…Read More




 

ENVIRONMENTAL AND WATER CAMPAIGN IN BOUJDOUR: A PROJECT OF HAF AND SIEMENS GAMESA RENEWABLE ENERGY

 

By Amina El Hajjami (HAF’s Director of Projects),
Hana Ezaoui (HAF’s Project Manager in Boujdour), and Indrianty Lihardinata (HAF Intern from Pepperdine University)

 

The High Atlas Foundation (HAF) and Siemens Gamesa Renewable Energy (SGRE) have been partnering since July 2018 to promote
…Read More


 

GLOBAL PERSPECTIVES AND SHARED VISIONS FOR ADVANCING HUMAN DEVELOPMENT IN MOROCCO


By Eliana Lisuzzo
Program Assistant

 

A typical day’s work for the High Atlas Foundation (HAF) varies greatly depending on the role of a staff member, the region of Morocco in which they work…Read More

 

CHANGING THE WORLD ACROSS GENERATIONS: THE STORY OF FADMA, AMINA AND THE IZOURANE COOPERATIVE


 

Jenny Spencer
HAF intern

 

Ask an American college student what they want to do in their life and inevitably, at some point, they will say some version of “to make a difference.”…Read More

 

Six weeks before the birth of a new planting season

img1

 

The planting season, which starts Morocco in December and concludes in March, is like no other time of year. It offers a window for sowing the best of benefits this world could offer--sustenance, livelihoods, flourishing nature, and justice, for now and for generations. This precious time opens its door in just six weeks, and for the sake of doing all we can to reap its benefits, we must prepare.


The High Atlas Foundation has the enormous responsibility to transplant from its nurseries nearly one million organic fruit saplings with family farmers and schools in all regions of Morocco.  And then, we must replant more than one million in those expanding nurseries.

It is truly no understatement to say that your partnership will not only help us achieve this goal for rural communities in all parts of the nation, but also the dreams of the incalculable more who so eagerly seek and need this opportunity.

If you have been inclined to give, please give now. If you have felt the urge to immerse your hands in earth, please do so with us. Tree planting is about women's empowerment,intercultural solidarityand youth's opportunity.


We kindly ask, try your best to plant where you are, and with us.

Wishing you happy planting, now and forever,

 


Yossef Ben-Meir, Ph.D.
President
© High Atlas Foundation
 

المشاريع المستدامة في المغرب

 سعيد بناني 
 مدير مشروع بمؤسسة الأطلس الكبير

 

مشتل للأشجار المثمرة في مركز عبد العزيز بن ادريس لحماية الطفولة بفاس "نموذجا"

img1

  

حسب وزارة الشباب والرياضة، فمراكز حماية الطفولة هي تلك الفضاءات التابعة لوزارة الشباب والرياضة تتولى مهمة إعادة تربية الاحداث الجانحين المحالين عليها من طرف السلطات القضائية طبقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية، وتعمل على تقديم خدماتها التربوية باسمرار لتأمين شروط الرعاية التربوية الكفيلة بإصلاحهم وتأهليهم للاندماج في المجتمع.

  

وعدد مراكز الطفولة بالمغرب حاليا 20 مؤسسة بطاقة استيعابية تقدر ب 2075، منها 15 للذكور بما في ذلك ناديين للعمل الاجتماعي، و5 مراكز خاصة بالإناث. تتراوح اعمار النزلاء ما بين 12 الى 18 سنة.

  

تلعب التربية البيئية دورا كبيرا في ترسيخ القيم النبيلة داخل مجتمعاتنا المغربية. فكما نعلم أن معظم مجالاتنا تعاني من عدة اختلالات، من بينها والذي سنركز عليه في مقالنا هذا هو الجانب البيئي والتربوي. ومن هذا المنطلق يمكن أن نلاحظ ان معظم شبابنا الحالي يجهل أهمية العناية بالبيئة التي تحيط به، فهو يعتبرها غالبا جزاء هامشي في حياته اليومية. من هنا نود ان نشارك معكم تجربة عملت عليها مؤسسة الأطلس الكبير، الهدف منها هو المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة على صعيد التراب الوطني. فكما هو معلوم فالتوجه الحالي للملكة المغربية أو ما يمكن أن نسميه الهدف الوطني هو تحقيق التنمية المستدامة داخل جميع اجزائها الترابية واشراك جميع الفئات المكونة للمجتمع. فوعيا منها أي مؤسسة الأطلس الكبير بأهمية المحافظة على البيئة ودعم التنمية المستدامة الذي هو من اهم شعاراتها. عملت مع مختلف شركائها على انجاز مشاريع مستدامة داخل مختلف جهات المملكة.

  

سنحاول أن نشارك معكم أهم هذه المشاريع ومدى تأثيرها على فئات معينة داخل أطراف المجتمع المغربي. فبفضل الشراكات التي تعقدها مؤسسة الأطلس الكبير مع باقي المؤسسات العمومية وجمعيات المجتمع المدني، تسعى الى اشراك الساكنة المحلية في إنجاح مشاريع تنموية هدفها هو ان تعالج به نقص معين ودعم في نفس الوقت للمجتمعات المحلية. النموذج الذي بين ايدينا اليوم، ما هو الا دليل على هذه المجهودات التي تقوم بها المؤسسة في مختلف جهات المملكة المغربية ومختلف القطاعات الحيوية. فبعد أزيد من سنة على مرور هذا المشروع والذي جاء من أجل إدماج فئة معينة من المجتمع المغربي داخل المسار التنموي الذي تسعى الدولة المغربية الى تحقيقه عن طريق اشراك جميع الفاعلين التنمويين.

  

فقد عقدت مؤسسة الأطلس الكبير شراكة مع أحد الجمعيات المحلية بمدينة فاس " جمعية خبراء متطوعون" وفي نفس الوقت بشراكة مع مديرية وزارة الشباب والرياضة لجهة فاس مكناس. الهدف من هذه الشراكة هو انشاء مشتل للأشجار المثمرة تحترم المعايير البيولوجية، تنتج فيه مجموعة من أنواع الأشجار المثمرة، يتم توزيعها فيما بعد على الساكنة المحلية لجهة فاس مكناس، ولما لا باقي جهات المملكة. الهدف من هذا المشروع ليس فقط تزويد المجتمعات المحلية بالأشجار بل هو إدماج النزلاء والأحداث على هذا المركز داخل هذا المشروع بغيت استفادتهم من تكوين وتأطير في المجال الفلاحي وحصص مدعمة في التربية البيئية. وبالفعل تم اشراك مجموعة من هؤلاء الأطفال في العديد من الورشات التي انجزتها مؤسسة الأطلس الكبير وباقي شركائها. والتي لقت أستحسان ودعما من الأطر الإدارية بالمركز بما فيها السيد المدير وكذلك الأطر التربوية المشتغلة بالمركز، دراية منهم بأهمية المشروع داخل مؤسسة عبد العزيز بن ادريس لما له من تأثيرات إيجابية على وضعية النزلاء داخل المركز، بحيث سيضاف لهم نشاط اخر إضافة الى باقي الأنشطة والورشات التي يستفيدون منها كالحدادة وأقسام التربية غير النظامية وبعض الورشات الإضافية والتي تكون في الغالب عبارة عن تكوينات محددة المدة. لذلك لم يبخلوا بدعم هذا المشروع بجميع الوسائل التي أتيحت لهم، وتتبعه عن كتب مع أعضاء مؤسسة الأطلس الكبير ممثلة في مدير مشاريعها في جهة فاس مكناس "سعيد البناني" و " خالد الناجي" المكلف بالعناية بالمشتل.

 

img2

 

يصل عدد المستفيدين في بعض الأحيان خلال التكوينات الفلاحية الى 15 طفلا، بحيث يتم اشراكهم بطريقة غير مباشرة داخل النشاط الفلاحي المزاول بالمشتل. قبل ذلك قمنا بتعريف الأطفال النزلاء بدور هذا المشتل في المساهمة في تحقيق التنمية ببعض المناطق المجاورة التي هي في أمس الحاجة الى المزيد من الأشجار المثمرة لدعم مدخول ساكنتها المحلية والتي في الغالب ما تعتمد على النشاط الفلاحي كمصدر اولي للحصول على المدخول اليومي. فمشاركة هؤلاء النزلاء في المركز في هذا المشروع خول لهم المساهمة في تحقيق تنمية مجتمعاتهم، فالبذور التي تما غرسها معهم أصبحت شتلات يمكن توزيعها على الفلاحين.

 

نسعى دائما بالتنسيق مع أطر مركز عبد العزيز بن ادريس، الى اشراك الأطفال في هذا المشروع المستدام الذي يهدف الى انتاج أشجار مثمرة وبطريقة بيولوجية بحيث ينعدم استعمال الأسمدة الكيماوية. فالأطفال يستفيدون من تعلم مجموعة من المهارات وتلقي تعليم بيئي متوازي مع هذه الأنشطة، فكل يوم ينظم فيه الأطفال الى المشتل برفقتنا نسعى أن نشاركهم أفكار جديدة وتقنيات يمكن أن يستعينوا بها في حياتهم المستقبلية. لذلك فهم يعبرون دائما عن سعادتهم بالانضمام الينا ومعاينة وضعية الشجيرات فيما تحتاجه من عناية. (سقي وإزالة الأعشاب الضارة) يطرح الأطفال مجموعة من الأسئلة عن أسباب استعمال هذه الطريقة وما الهدف من هذه التقنية وغيرها من الأسئلة التي يطرحها الأطفال على أعضاء مؤسسة الأطلس الكبير أو الأطر المشتغلة بالمركز. ويصبح هؤلاء الأطفال أكثر سعادة عندما تكون زيارة معينة للمركز ويرافقون الزائر وهم متشوقون لتقديم التغيير الذي لحق المركز بعد انجاز مشروع المشتل، والنتائج التي تم تحقيقها، بعد ما كانوا يساهمون في العناية بالشتلات ومراقبتها تنمو. فكثيرا ما نسمع هذه العبارات تتردد على مسامعنا من ألسنة الأطفال " أنظروا الى البذور والشتلات التي غرسناها معا، لقد أصبحت أشجارا كبيرة. إنها تنمو بشكر سريع"

 

img3

 

يستضيف المركز الأطفال من مناطق ومدن مختلفة، بعضهم جاء من المناطق الريفية. مما يعني أن لديهم فكرة مسبقة عن بعض الأنشطة الفلاحية، وبعضهم قد حافه الحض أن يحضر تجربة غرس أشجار معينة في أرضهم الفلاحية. أثناء وجودهم في الورشة يتشاركون أسماء النباتات المحلية التي تنمو في المركز، تسمعهم يتحدثون مع بعضهم البعض عن تلك النباتات والأشجار وكيفية التعامل معها والاستفادة منها كأعشاب طبية أو كطعم للمواشي...

 

أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم تجربة أولى بالاحتكاك بالنشاط الفلاحي وعبروا عن رغبتهم في حضور بعض الورشات الفلاحية، يكون من الصعب عليهم في بعض الأحيان فهم ما يجري في مشتل الأشجار المثمرة، لكن مع حضورهم المتتالي ومشاركتهم في الأنشطة والورشات الفلاحية تتضح لهم أهمية كل مرحلة على حدة لكي تصبح البدرة شجرة.

 

img4

 

نتحدث في هذه التجربة عن مجموعة من الأطفال تختلف أعمارهم وخلفيتهم المجتمعية. منحت لهم فرصة التعلم من بعضهم البعض، وبتنسيق مع مؤسسة الأطلس الكبير وموظفي مركز عبد العزيز بن ادريس لحماية الطفولة.

 

ان هؤلاء الشباب وبهذه الأنشطة والورشات المختلفة، تصبح لديهم فرصة لبناء شخصية يمكن أن تصبح محرك للتنمية في مجتمع معين. بالمزيد من التداريب والورشات التعلمية التي ننظمها للأطفال في هذه الوضعية، نساهم في نقل القدرات لتحسين وضعية عيشهم، وبعبارة أخرى يساعد هذا النوع من المشاريع (مشتل الأشجار المثمرة) على تكوين شباب أكثر نشاطا وعطاء في المجمع المغربي. 

Environmental and Water Campaign in Boujdour: A Project of HAF and Siemens Gamesa Renewable Energy

 
By Amina El Hajjami (HAF’s Director of Projects), Hana Ezaoui (HAF’s Project Manager in Boujdour), and Indrianty Lihardinata (HAF Intern from Pepperdine University)

 

The High Atlas Foundation (HAF) and Siemens Gamesa Renewable Energy (SGRE) have been partnering since July 2018 to promote an environmental campaign and to provide clean drinking water for nomadic communities in the Boujdour province. The project’s mission is to build a canal of 520 meters to cool down the water and enable animals (camels, sheep, and goats) to drink. The project has been beneficial for the community as two drinking towers with pumps and motors have also been built in the Ahl Atriah and Khotot Hbia areas. In addition, four solar panels have been installed in Byar Triyeh, Khotot Hbia, Amat Sfia, and Toukb Jrifia. The HAF-SGRE partnership also facilitated several environmental campaign activities in the province on the ninth and tenth of October in Boujdour.

 

img11

 

On Tuesday, 9 October, the campaign took place in Awziouat Beach in Jrifia Commune. Approximately 100 local people--teachers, female and male students, women’s and men’s cooperative members, representatives of the local authorities, people from the media, and public social service workers--attended the event. The event started with a Koran recitation about water, the sky, land, and the stars. HAF and SGRE then spoke about how to protect the environment and diminish pollution. “We have to reduce using plastic, including plastic bottles, as plastic takes 450 years to decompose,” said Sonia Adnane from SGRE. Representatives of the students, teachers, local associations, and the environmental delegation of Boujdour also shared their thoughts on the campaign’s importance, and how unique was this day.

 

The students participated in educational drawing and singing activities, and were having fun learning more about protecting the environment. The event carried on with a beach cleanup. According to Mouhssin Allouch, a Boujdour native, the environmental campaign is crucial as people in the area are not aware of the negative impact of plastic, human health, and even that tourism can have. Amina El Hajjami, HAF’s Director of Projects, concluded the event by reminding students to be ambassadors of the environmental campaign to their peers.

 

img1 img2

 

After the memorable event, HAF and SGRE continued the environmental campaign event on the following day at Al Masira Khadra and Annahda primary schools. The students from Al Masira Alkhdra primary school were taught the vital importance of recycling and created decorations from the recycled materials, such as paper and bottles. They also learned how to plant trees correctly before singing a song regarding the importance of environmental protection.

 

At the second school, Annahda primary, students learned how to prune and plant trees, collect waste, and paint vases. The 10th was another successful event as the teams from SGRE, HAF, local authorities, and school members had a productive discussion on how to create sustainable environmental changes at the school. HAF and SGRE will continue to facilitate participatory and environmental actions with the students in the remaining 15 schools of the Boujdour province.

 

img3 img4

 

Finally, HAF and SGRE colleagues were fortunate to be able to visit the progress of the pump and motor installation in Om Rjilat, located 72 km from the city of Boujdour. The objective of this project is to provide drinking water for nomadic communities and the families in the province. Clean water also prevents the herds from thirst and is used for cooking and washing. In addition, solar power is also being installed near the water source to provide light, making the water accessible for everyone who lives in the desert. Mr. Laarousi, one of the nomads who was born and lives in the area, thanked SGRE and HAF for the project initiative as they no longer need to keep moving to find water. According to him, the community in Toukb Jrifia also considers the project well done because the water sources are easily reached. Also, Mohammad, who is responsible for the pump, expresses his gratitude as he finds the machine provides a convenience.

 

img5 img6

 

It has been a beautiful three days for us at HAF and SGRE. The two-day environmental campaign became a starting point to keep Boujdour clean. We are hopeful that targeting the campaign for the youth would be beneficial as they will make it a habit and pass the legacy to the next generation. Furthermore, we understand that water is a crucial aspect in a nomadic community as they count on water accessibility the most. Together, we continue our movement to protect the environment and provide water for everyone in need.

 

img7 img8

img9


At the end, we would like to thank so much our amazing partner, Siemens Gamesa Renewable Energy, and especially Sonia Adnane and Basma Lahmine for the great job that they did from the very beginning of the project. We wish to work with you and everyone at SGRE on other projects in the future.
 

 

Join us on facebook

HAF tweets

HafFdtn Moroccan citrus production has increased by 18% over the previous year, reaching 2.6 million tons, due to good weat… https://t.co/qd2R6IvmTN
10hreplyretweetfavorite
HafFdtn Today, we gathered with schoolchildren from Aarabat primary school, members of the community, and Private Universit… https://t.co/IxgwC1Yb2C
11hreplyretweetfavorite
HafFdtn A new survey, conducted by the Economist and Sunergia, found that 60% of respondents opt to buy Moroccan domestic b… https://t.co/fiCrey9Hgf
12hreplyretweetfavorite
HafFdtn In the last 40 years, water availability per person per year in Morocco has dropped by 2000m3 to just 500m3 due to… https://t.co/QTnzyKze1b
15hreplyretweetfavorite
HafFdtn This initiative, jointly funded by Cluster Solaire (Moroccan association of solar energy) and International Finance… https://t.co/bkmaDmlmAO
HafFdtn On the morning of 6th December 2018, I got the chance to attend a panel at the 11th Global Forum for Migration and… https://t.co/MuUTUVc6dE
HafFdtn MOROCCO ENVIRONMENTAL NEWS ROUND-UP 26TH NOVEMBER- 14TH DECEMBER Read more: https://t.co/4gOl9YnQ6Q https://t.co/ruQ73uHqAH
HafFdtn The new Climate Change Performance Index for 2019 has ranked Morocco as the 2nd-best performing country in the worl… https://t.co/TqN1w2J0yu

HAF in Morocco

High Atlas Foundation
4 Rue Qadi AyaadAl Manar 4A - 3rd floor - Appt. 12 El Harti, Guéliz, MARRAKESH 40.000 - Morocco

Tel: +212 (0)5 24 42 08 21
Fax+212 (0)5 24 43 00 02 

E-mail: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Directions to HAF Marrakech Office

HAF in US

High Atlas Foundation
High Atlas Foundation 511 Sixth Avenue, #K110, NEW YORK, NY 10011
USA

Phone: +1 (646) 688-2946
Fax: +1 (646) 786-4780

E-mail: This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Follow us

Photos

showshowshowshowshowshowshowshowshowshowshowshow