انطباعات حانة ـ المنسقة الجديدة للمؤسسة ببوجدورـ حول عملها مع مؤسسة الأطلس الكبير

English

بعد  انتظارطويل، استطاعت منظمة الاطلس الكبير أن تؤسس فرعا لها  باقليم بوجدور.

HAF implements participatory development in Boujdour

هذا الفرع الذي كان سببا  لي في عمل عزيز على قلبي وهو العمل التنموي في القرى المنسية، وبالتحديد باقليم بوجدور الذي ـ وبالرغم من كل ميزاته الجغرافية ـ يعرف نوعا من التهميش.

بعد الحصول على الوصل المؤقت سمحت لي الظروف بالعمل  مع مؤسسة الأطلس الكبير والحمد لله على ذلك لاني احببت عملها التنموي التشاركي. وبعد تشرفي بمقابلة الدكتور يوسف بن مير والعمل مع منسقة المؤسسة السيدة وفاء البركي، أدركت مجموعة من الأشياء الايجابية  الشيء الذي جعلني احس بشرف كبير و في نفس الوقت بمسؤولية كبيرة حول المهمة التي توليتها باسم مؤسسة الأطلس الكبير باقليم بوجدور.

ولا انسى مقابلتي مع السيد العربي ديدوقن، نائب رئيس المؤسسة الذي نمى افكاري بما يناسب عمل المؤسسة.

وأخيرا  تسنت لي فرصة العمل وكان اول شيء قمت به هو مرافقة السيدة وفاء البركي التي تعلمت منها الكثير عن التواصل والمقاربة التشاركية كأساس في العمل. وقد قمنا بقيادة أيام تواصلية مع بحارة قريتي الصيد افتيسات ولكراع .  تمكنا من معرفة معاناتهم ومشاكلهم، و كذالك أحلامهم. لم نحس بالجوع ولا بالعطش أثناء مقابلتنا لهؤلاء الناس، لأننا نسينا انفسنا بعد رؤيتنا واكتشافنا لمعاناة رجال البحر. بعد مضي ساعات في الاستماع اليهم والتنقل بين قواربهم ومساكنهم التي تنعدم فيها كل ظروف العيش الكريم، كانت وجهتنا هي قرية الصيد لكراع؛ لكن نظرا لبعد مسافتها ونظرا لمضي ساعات دون راحة ولا أكل قررنا التوقف رفقة سائق الطاكسي المرافق لنا. وقفنا لبعض الوقت في محطة استراحة على

HAF has opened a chapter in Boujdour

طريق الداخلة لتناول الغذاء.

بعدها مباشرة توجهنا الى قرية الصيد لكراع . كانت المسافة طويلة والطريق الثانوية المؤدية لساكنة لكراع جد

بعد الوصول الى المكان المنشود لم نجد سوى بحريان على شاطئ الكراع تكلمنا معهما واستفسرا عن هويتنا وذهبا على امل الرجوع الينا. بعدها التقينا برجلا أمن بنفس القرية هما من ساعدانا على الوصول لمكان تواجد البحارة. كانوا متواجدين بقمة عالية جدا لا يمكن للسيارات الوصول اليها؛ إلا ان هدفنا كان هو الوصول من اجل التواصل مع الصيادين، لذلك تحدينا كل الصعاب بما فيها طول المسافات ومخاطر اخرى نسيناها لحبنا لعملنا؛ لذلك سرنا على الأقدام الى ان وصلنا الى المكان المنشود لنلتقي بالبحارة الذين لم يكونوا اكثر حظا من بحارة افتيسات لهم معاناتهم ايضا وظروفهم الحرجة. لقد تأثرنا كثيرا بهم وبمعاناتهم . صعبة. إلا اننا لم نتوقف واستمرينا في طريقنا.

انني  لسعيدة جدا بانضمامي للعمل بمؤسسة الاطلس الكبير لانها اعطتني فرصة التعرف والتقرب من معاناة

HAF working in Boujdour Province

أشخاص كثيرين. وأشكر كل اللذين منحوني هذه الفرصة خاصة الدكتور يوسف بن مير والسيدة وفاء  واشكر كل من ساعدنا  من قريب أو بعيد على العمل الجاد وبالتوفيق انشاء الله.

LEAVE A COMMENT