المدارس المغربية في حلة جديدة

By Said EL Bennani

March 13, 2016

تكميلا لعملية توزيع الأشجار بمختلف المؤسسات التعليمية التي بدأتها مؤسسة الأطلس الكبير بمختلف تراب المملكة، في يوم 04 مارس 2016 تم توزيع دفعة جديدة من الأشجار المثمرة والغابوية لفائدة مدارس ابتدائية وإعدادية. فسعيا منها دائما بالنهوض بوضعية المدرسة المغربية، اختارت مؤسسة الأطلس الكبير تشكيلة من الأشجار تتناسب وموقع هذه المدارس جغرافيا، و مناخيا. هذه الانواع هي اللوز، الرمان، الخروب، الصنوبر، السرو.

  تم ابلاغ المدارس المراد تزويدها بالأشجار قبل بداية العملية بأسبوع من اجل اعداد الحفر داخل المؤسسات من أجل بدء عملية التشجير في نفس اليوم من عملية التوزيع، بحيث ان عدد المؤسسات التي تم ادراجها من اجل الاستفادة من هذه المغروسات كان كثيرا.

حاول فريق مؤسسة الأطلس الكبير المكلف بالسهر على توزيع الأشجار بدأ عملية التشجير داخل كل مؤسسة يتم زيارتها، وكذلك مساعدة الأطر في اختيار المكان المناسب لبدء التشجير، بحيث ان كل نوع من هذه الاشجار، يتطلب مساحة معينة ومكان مناسب  يراعي فيه المسافة التي تفرق كل شجرة، ومدى تعرضها لأشعة الشمس، وما هو الدور الذي ستلعبه هذه الشجرة في المستقبل داخل كل مؤسسة تعليمية استفادت من عملية التشجير.

 عملية  شحن الاشجار من المشاتل تمت بنجاح مند الصباح الباكر وذلك بفضل الفريق الذي سهر على توفير جميع الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك.

تنتمي المدارس التي وزعت فيها الاشجار الى اقليم الحوز، في ذلك اليوم  تم توزيع الأشجار بوريكة، تاحناوت. تم اختيار نوعية الاشجار حسب نوعية المناخ السائد في المنطقة، بحيث يمكن لهذه المغروسات ان تنمو في أقرب وقت ممكن بعد غرسها.

تزامنت الزيارة لهذه المؤسسات مع كون التلاميذ في حصصهم الدراسية، لكن رغم ذلك عملت الاطر التربوية على اشراك التلاميذ في عملية التشجير، الذي سيضفي على هذا اليوم جوا منعما بالنشاط والحيوية والبهجة و السرور.

 ان فكرة تزويد المدارس بالأشجار المثمرة والغابوية فكرة تستحق التنويه والتشجيع الدائم، فبمجرد أن تغرس شجرة واحدة في مجال معين  هي في حد ذاتها فكرة عظيمة فما بالك بأن توزع ألاف الأشجار وتتكلف بغرسها وسقيها. فالمحافظة على البيئة ستكون من أولى النتائج التي سنستخلصها من هذه العملية واعطاء فرصة للأجيال القادمة بان تنعم بحصتها من الهواء النقي، وكذلك تمكين المدارس من الحصول على مشهد يناسب توجهاتها الاساسية الا وهي التربية السلوكية الحسنة. كما ان هذه الانشطة كلما تكررت في المدارس فإنها تربي في روح التلميذ روح المسؤولية والانخراط في تنمية المجال الذي يسكن فيه.

استطاع فريق مؤسسة الاطلس الكبير  أن يوزع نسبة مهمة من الاشجار في ذلك اليوم بحيث وصل عدد المدارس التي استفادت من عملية التوزيع ثمانية مدارس وهي على التالي:

مدرسة واد الذهب: 88 شجرة؛

مدرسة علال الفاسي: 227 شجرة؛

مدرسة الدشيرة: 110 شجرة؛

مدرسة حمان الفتواكي: 106 شجرة؛

مدرسة بويومين: 149 شجرة؛

مدرسة الوقيد: 153 شجرة؛

مدرسة سيدي بوعمر: 184 شجرة؛

مدرسة عبد العزيز بن دريس: 167 شجرة؛

وصل عدد الاشجار في ذلك اليوم الى  1184 شجرة.

 و بالتالي فهذا العدد مشجع لان يتمم هذا المشروع الذي اعطيت له تسمية  » مشروع سامي « ، في الوقت المناسب خلال هذه السنة الفلاحية. فعدد المدارس المبرمج توزيع الاشجار فيها هو 113 مدرسة داخلة في 44 جماعة محلية المنتمية الى عشرة أقاليم.

كان التلاميذ في ذلك اليوم جد متحمسين أن يشاركوا في العملية من خلال حفر الحفر و اختيار المكان الذي يرغبون ان تغرس فيه الاشجار، كما ان حب الاستطلاع كانت أحد المميزات التي تميز بها التلاميذ، يسألون عن أنواع الأشجار و ما هو دور كل واحدة داخل المنظومة البيئية، وهذا ما سيساعدهم في اكتساب ثقافة بيئية و روح المسؤولية للعناية بهذه الاشجار حثى تنمو وتقوم بدورها في بيئة المدرسة والبيئة الخارجية كذلك. وما يثلج السدر كذلك هو رغبة كل تلميذ أن تلتقط له صورة مع الأشجار، فكل واحد منهم حاول أن يحمل شجرة في يديه بكل عناية ويظهر السعادة التي تغمره من خلال مشاركته في عملية تشجير المؤسسة التي يدرس بها.

2018-11-13T13:55:49+02:00

Laisser un commentaire