اللقاء الإعلامي الجهوي المنظم بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للتعاونيات

أمينة الحجامي

 

        قضيت تجربة مميزة رفقة  الآنسة فاطمة البعمراني مديرة المشاريع بإقليم تارودانت.

و قد مثلنا مؤسسة الأطلس الكبير من خلال حضورنا اللقاء الجهوي الذي  نظمته المندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بجهة مراكش تانسيفت الحوز بشراكة مع الفدرالية المغربية لمهني الأعشاب الطبية والعطرية تحت شعار” الحركة التعاونية بجهة مراكش تانسيفت الحوز و الأفاق المستقبلية” و ذالك بدار الجمعيات بالحي الحسني مراكش، لما لها من دور في المساهمة في تأسيس التعاونيات والتكوين في الجوانب القانونية و التنظيمية، بهدف نقل مستجدات العمل الجمعوي والتعاوني إلى الساكنة المحلية التي نشاركها دائما في المستجدات وبحكم عملنا مع فئات وقطاعات مختلفة.

تميز هذا اللقاء بارتفاع عدد المشاركين مقارنة بالسنة الفارطة  الذي نظم بتملالت، و حضر هذه السنة 60 ممثل في التعاونيات و المؤسسات وجمعيات المجتمع المدني خاصة مراكش والحوز، رغم الحرارة التي تعرفها مراكش ، فقد عبر الحضور عن الرغبة في المشاركة و الاستفادة، أما السنة الماضية فلم تمثل مراكش والحوز إلا بأقلية.

استهل اللقاء بالكلمة الافتتاحية للسيد حسن عدلي مندوب مندوبية مكتب تنمية التعاون بجهة مراكش تانسيفت الحوز، الذي قرأ بيان الحلف التعاوني الدولي، الذي يؤكد على دور التعاونيات في التنمية المستدامة. بالإضافة إلى عرض حول ” الحركة التعاونية بجهة مراكش تانسيفت الحوز الواقع والأفاق ” ودور مكتب تنمية التعاون في خدمة الحركة التعاونية المغربية على المستوى الجهوي والوطني ، وكذا التطورات الحاصلة في السنوات الأخيرة ، حيث تزايد عدد التعاونيات خاصة الفلاحية المحتلة المرتبة الأولى التي تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد تليها الصناعة التقليدية في المرتبة الثانية. كما تم التطرق إلى العراقيل التي تواجه التعاونيات بجهة مراكش تانسيفت الحوز: كضعف الإمكانيات المادية للتعاونيات،  صعوبة الحصول على قروض ، ضعف مستوى التكوين والتأهيل، نقص في التنظيمات والتكتلات.

تلتها كلمة السيد محمد أيت عبد العالي ممثل غرفة الصناعة التقليدية الذي أعطى حصيلة ومستجدات  قطاع الصناعة التقليدية ودورها في تطور اقتصاد المغرب ودور التعاونيات والتنظيمات المهنية للرقي بالقطاع.
أما ممثل وكالة التنمية  بمراكش عرف بالمكتب والإستراتيجية الجديدة للاستشارة الفلاحية والعمل بتنسيق مع جميع المتدخلين لبلوغ أهداف مخطط المغرب الأخضر.
أما السيدة فاتحة التدالني ممثلة المديرية الجهوية للفلاحة  فقد قدمت عرض حول ” المنتوجات المحلية ” بهدف النهوض بالمنتوجات المحلية، تثمينها وتسويقها كالجوز، العنب، العسل و الأعشاب الطبية.

حضيت ثلاث تعاونيات محلية بتقديم تجاربها وشهادات من طرف ممثليها: أولها شهادة رئيسة تعاونية للخياطة والطرز سعيدة الشهبوني من مدينة مراكش التي كانت بدايتها بطيئة لكن من خلال استفادتها من مجموعة من التكوينات عرفت طفرة نوعية ونجاح. تلثها شهادة السيد عبد المجيد عن تعاونية تفاوين الفلاحية لإنتاج وتسويق التفاح الطبيعي التي تأسست سنة 2011 بمنطقة أسني، حيث شرح المراحل التي مرت بها التعاونية و أكد على دور التعاون والاتفاق. وفي الأخير شهادة السيد عبد الصادق عن تعاونية الصناعة التقليدية بتمصلوحت التي تأسست سنة 2009 والمتضمنة ل 30 منخرط،، 15 نساء و15 رجال، و شجع المشاركين على تأسيس التعاونيات والانخراط في العمل التعاوني لما له من دور وأهمية في تشغيل اليد العاملة والمساهمة في اقتصاد المغرب.  

لوحظ التجديد في هذا المجال بفضل مجهودات الوزارة للرقي بالتعاونيات بحيث وضعت إستراتيجية كتنظيم المعارض و الأسواق المتنقلة على الصعيد الوطني، تخصيص أروقة في الأسواق الممتازة ، إعداد برامج الدعم، إعداد مخططات جهوية، إصلاح قانون التعاونيات، تعزيز القدرات التسييرية  للتعاونيات، دعم إحداث التعاونيات في القطاعات الغير المهيكلة و تكوين العنصر البشري في التعاونيات بالإضافة إلى الولوج للصفقات العمومية . إعطاء بعض المقترحات للرقي بالتعاونيات: كالالتزام بالجموع العامة ، تحسيس وتوعية التعاونيات، خلق شراكات وعلاقات بين التعاونيات و الجهات الأخرى على الصعيد المحلي، الجهوي، الوطني والدولي، تسويق المنتجات في الأسواق الكبرى والممتازة وتعريفها إلكترونيا، تشجيع التكتلات الاقتصادية كالاتحادات.

وفي الأخيرألقى السيد مندوب مكتب التنمية التعاونية كلمة شكر للحضور الذي أجمع بدوره على روعة هذا اللقاء.

LEAVE A COMMENT